أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
57
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
وأفتى ( بحلب على مذهب الإمام الشافعي ) « 1 » بعد موت والده ( مع وجود الأساطين من الأئمة الشافعية « 2 » ، وكان عمره نحو « 3 » خمس وعشرين سنة . ( وكان يكتب الخط الحسن . وظهرت له الفتاوى الحسنة ، وانتشرت مع وجود أعيان العلماء ، كالشيخ ناصر العزازي والشيخ جمال الدين بن حسن ليه ، والبدر ) « 4 » حسين النّصيبي « 5 » . وكان يتوقع البدر أغاليطه ، فلم يظفر سوى بجواب واحد ، أخذ البدر وشنع عليه فيه / ، حتى رجا من الشيخ أبي الجود البتروني « 6 »
--> ( 1 ) إضافة من : ت . ( 2 ) إضافة من : ل . ( 3 ) ساقطة من : ل . ( 4 ) إضافة من : ت . والجملة الأولى مذكورة في : ل ، قبل الشعر . ( 5 ) ذكره الحنبلي من وفيات سنة 1000 وهو عنده بدر الدين حسين بن عمر بن محمد النصيبي الشافعي . أخذ النحو والصرف عن العلاء الموصلي والفقه عن البرهان التسيلي والبرهان العمادي . رحل إلى حماة وغدا من مريدي الشيخ علوان وزوّجه ابنته . كان إماما عالما شاعرا . ونصيبين : مدينة كانت عامرة في الجزيرة السورية ، واليوم هي بليدة شمال شرقي حلب على الحدود . - شذرات الذهب : 8 / 442 . - معجم البلدان : نصيبين . ( 6 ) هو أبو الجود بن عبد الرحمن بن محمد البتروني ( نسبة إلى البترون ) الطرابلسي ثم الحلبي الشافعي . كان أبوه واعظ حلب ، وكان مفتي حلب . قدم مع أبيه إلى حلب 964 . توفي سنة 1039 ، وقد ناهز التسعين ، ورثاه الشعراء . - الكواكب السائرة : 3 / 163 . - تراجم الأعيان : 1 / 260 . - خلاصة الأثر : 1 / 114 .